السيد عبد الله شبر
219
طب الأئمة ( ع )
والمرزوقين حتى يمسي ، ومن قرأها في ليله ، قبل أن ينام ، وكل به ألف ملك يحفظونه من كل شيطان رجيم ، ومن كل آفة ( الحديث ) . وفيه : من قرأ سورة ( الصافات ) ، في كل يوم جمعة ، لم يزل محفوظا من كل آفة ، مدفوعا عنه كل بلية في الحياة الدنيا ، مرزوقا أوسع ما يكون من الرزق ، ولم يصبه اللّه في ماله ، ولا ولده ، ولا بدنه بسوء ، من شيطان رجيم ، ولا جبار عنيد ، وإن مات في يومه أو ليلته ، بعثه اللّه شهيدا ، وأدخله الجنة مع الشهداء في درجة من الجنة . وفي الباقري : من قرأ سورة ( النحل ) في كل شهر ، كفي المغرم في الدنيا بسبعين نوعا من أنواع البلاء ، أهونه الجنون ، والجذام ، والبرص ، وكان سكنه جنة عدن ، وهي وسط الجنان . وقد مرّ في باب التمر البرني ، ما يناسب العنوان : وفي الصادقي : النشرة في العشرة : المشي ، والركوب ، والارتماس في الماء ، والنظر إلى الخضرة ، والأكل والشرب ، والنظر إلى المرأة الحسناء ، والجماع ، والسواك ، وغسل الرأس بالخطمي في الحمام ، وغيره ، ومحادثة الرجال . وروي : من أراد أن يدفع البلاء عنه ، فليكتب على باب داره : بسم اللّه الرحمن الرحيم : فإن فرعون كتب على باب داره : فأمهله اللّه . وفي الصادقي : من قرأ سورة ( التوحيد ) عشرا ، حين يخرج من منزله ، لم يزل في حفظ اللّه وكلاءته ، حتى يرجع . وفي الباقري : من قال حين يخرج من بيته ( بسم اللّه ) ، قال الملكان : هديت . فإذا قال : ( لا حول ولا قوة إلّا باللّه ) ، قالا له : وقيت . فإذا قال : ( توكلت على اللّه ) قال له : كفيت ، فيقول الشيطان : كيف أصنع بمن قد هدي ، ووقي ، وكفي . وفيه : من قال حين يخرج من منزله : ( أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه ، من